← Retour à la bibliothèque
Post Instagram / Facebook

أشعل حماسه: كيف يجعل طفلك العودة للمدرسة مغامرة جديدة؟

Z zineb bourga كوتش ومدربة ⏱ 3 min de lecture · 👁 12 · 01 sept. 2026

العطلة انتهت، وها هي الحقيبة المدرسية تعود من جديد. .. لكن انتظر، هل انتهى طفلك من استراحته فعلاً؟ أم أنه فقط بدأ يشعر بالملل ويحتاج إلى ما يشعل حماسه من جديد؟

كثير من الأطفال يستقبلون العودة إلى المدرسة بمشاعر متضاربة، فبعضهم يرى فيها نهاية الحرية، والبعض الآخر يشعر بالقلق من المجهول القادم: معلمة جديدة، أصدقاء جدد، مواد أصعب، وحتى نظام يومي أكثر انضباطاً. وهنا يأتي دورك، فأنت من يملك القدرة على تحويل هذا القلق إلى فضول، وتحويل الروتين إلى عادة محببة، إذا عرفت كيف تصنع من البدايات فرصة للتجدد.

فكيف تفعل ذلك؟ ببساطة، اجعل العودة إلى المدرسة أشبه بمغامرة. أخبر طفلك أن كل سنة دراسية هي فصل جديد من كتاب مغامراته الكبير، وفي هذا الفصل سيلتقي بشخصيات جديدة، ويكتشف قدرات لم يكن يعرفها عن نفسه، ويحل ألغازاً كانت تقف أمامه في السنوات الماضية. اجعله يرى في الحقيبة الجديدة صندوق كنوز يخفي أدوات الاكتشاف، وفي الكتاب المدرسي خريطة ستنقله إلى عوالم لم يزرها بعد.

لا تكتفِ بالكلام، بل اصنعوا معاً أجواء المرحلة الجديدة: جهزوا الزاوية الدراسية كما لو كانت محطة انطلاق لرحلة مثيرة، اختر معه الأدوات المدرسية التي تعجبه، بل خططا معاً لهدف بسيط في أول أسبوع، كأن يصادق زميلاً جديداً، أو يتعلم مهارة يحبها خارج المواد الدراسية، أو يكمل قراءة قصة شغوف بها.

وتذكر أن الطفل يقلد مشاعرك قبل أن يقلد أفعالك، فإذا كنتِ تظنين أن المدرسة عبء ثقيل، سيلتقط هذا الإحساس بسرعة؛ وإذا كنتِ ممثلئة بالقلق، سيرى فيها مصدر توتر. لذلك امثلئي بالحماس بدلاً من التوتر، وقولي له بثقة: سأكون متشوقة لسماع ما تعلمته اليوم، فأنت بطل هذه المغامرة وأنا معك في كل خطوة. فالأطفال لا يتذكرون كثيراً ما قلناه لهم، ولكنهم يتذكرون كيف جعلناهم يشعرون.

لا ننسى أيضاً أن العودة إلى المدرسة تحتاج إلى تهيئة ذهنية تدريجية، فلا ننتظر حتى ليلة الدخول المدرسي لتفاجئ الطفل بالنظام الجديد. بل قبل أيام من الدخول، نعود إلى النوم المبكر، ونروي قصصاً عن ذكرياتنا الجميلة مع المدرسة، بل ونمشي معاً ليوم واحد إلى الطريق الذي سيقطعه، حتى يعرف المسافة ويتعرف على معالمها، فيشعر بالأمان ويستبدل خوفه من المعلوم بفضول التحقيق.

بهذه الطريقة، لا نعود إلى الروتين القاسي، بل نعيد بنائه كعادة محببة يرتبط بها الطفل يوماً بعد يوم، حتى تصبح المدرسة مساحة للنمو والمتعة.

فلنسأل أنفسنا الآن: ما الذي كان يمكن أن يجعل عودة طفلك إلى المدرسة مغامرة ممتعة هذا العام؟ شاركنا تجربتك أو فكرتك في التعليقات.

ومن زاوية إحصائية، تُظهر المؤشرات المرتبطة بجودة العلاقات أن نسبة كبيرة من التوتر لا تبدأ من الخلاف نفسه، بل من ضعف الإنصات وسوء تفسير نية الطرف الآخر.

لنعمل على تغيير سلوكنا من أجل الحصول على جيل صالح

#العودة_للمدرسة #تربية_إيجابية #تحفيز_الأطفال #مغامرة_التعلم #كوتش_زينب

Tu peux aimer, commenter, évaluer et partager sans inscription.

Crée un compte uniquement pour consulter les informations complètes du coach.

Voir les avantages de l'inscription
Évalue cet article ⭐ 0.0 / 5 · 0 évaluations
WhatsApp Facebook LinkedIn 💬 0 commentaires

💬 Commentaires (0)

Sois le premier à commenter.